أكثر صورة وجعتني… موش خاطرها لشاب مغربي أما خاطرها تشبهنا الكل…اشرف المذيوب
كي تشوف الشاب المغربي و هو هازز أمّه فوق ظهره وسط البحر… تحسو كاينو هازز آخر خيط يربطه ببلادو، هازز دعواتها، دموعها، عمر كامل من التعب والتضحية.
كي نشوف التوانسة في التعاليق فما المتشمت على خاطر اقولو المغرب اطورت و اهي ظهرت الحقيقة و فما ناس حاسة بوجيعتهم على خاطر هنا الصورة هاذي متحكيش سياسة تحكي على صورة موجودة في كل دار في كل واحد فينا اول ما يخمم في الغربة يخمم في ميمتو.
وقدّاش من تونسي قال: “ما نرجعش لبلادي مهما يصير”… وبعد كي تضيق به الدنيا و كي تكسرُه الغربة ولا كي يمرض ولا يضعف، يلقى روحو يفكر في نفس الباب، نفس الدار، نفس الصوت اللي كان ديما يستناه… صوت أمو .
خاطر الأم هي آخر وطن كي تخونك جميع الاوطان.
تنجم تهرب من البلاد و تنجم تبدّل اللغة والعملة والعنوان… أما ما تنجمش تهرب من حضن أمك.
الصورة هذي ما تحكيش على المغرب وحدها… تحكي علينا زادة و تحكي على شبابنا اللي خرجوا يلوجوا على فرصة وعلى أمهات واقفة وراء الشبابك بالدعاء والخوف والانتظار.
وربما أكبر مأساة في الهجرة… موش البحر اللي يفصل بين الضفتين اما الوجيعة اللي تخلي الواحد يختار بلاد غير بلادو باش يحس انو عايش و يجم يحلم .





