أوميكرون.. الصحة العالمية تتوقع إصابة نصف سكان أوروبا وجدل حول اللقاحات

أوميكرون.. الصحة العالمية تتوقع إصابة نصف سكان أوروبا وجدل حول اللقاحات

12 جانفي، 08:30

حذّرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، من احتمالية إصابة أكثر من نصف سكان أوروبا بالمتحوّر أوميكرون من فيروس كورونا، إن استمر ارتفاع عدد الإصابات بالوتيرة الحالية.

وخلال مؤتمر صحفي، حذّر مدير منطقة أوروبا في المنظمة هانس كلوغه من أن أوميكرون يمثّل “موجة مد جديدة من الغرب إلى الشرق تجتاح المنطقة الأوروبية”.

وأضاف: “بهذه الوتيرة، يتوقع معهد القياسات الصحية أن يصاب أكثر من 50% من السكان في المنطقة بأوميكرون خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة”.

وتضم المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية 53 بلداً وإقليماً بما فيها العديد من دول آسيا الوسطى، وأوضح كلوغه أن 50 منها أكّدت إصابات بأوميكرون.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، أفادت 26 دولة من تلك البلدان بأن “أكثر من 1% من سكانها باتوا يصابون بكوفيد-19 كل أسبوع اعتباراً من 10 يناير/كانون الثاني الجاري”، وأن المنطقة سجّلت أكثر من سبعة ملايين إصابة جديدة بالفيروس في الأسبوع الأول من العام 2022.

وفي إشارة إلى بيانات جُمِعت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قال كلوغه إن “أوميكرون أثبت أنه أكثر قابلية للانتقال ومكّنته الطفرات من الالتصاق بالخلايا البشرية بسهولة أكبر، ويمكن أن تصيب حتى الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بالعدوى أو تلقوا اللقاح”.

ورغم ذلك، شدد كلوغه على أن “اللقاحات المعتمدة تستمر في توفير حماية جيدة ضد الأشكال الحادة من الوباء وخطر الوفاة”.

على صعيدِ آخر، قالت كاثرين سمولوود كبيرة مسؤولي الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في أوروبا إنه “لا يزال من السابق لأوانه اعتبار كوفيد-19 مرضاً متوطناً كالإنفلونزا”.

والاثنين قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث إن “الوقت ربما حان لتغيير كيفية تعقبنا لتطور كوفيد-19 إلى استخدام طريقة مماثلة لتتبع الإنفلونزا، لأن كوفيد صار أقل تسبباً في الوفاة”.

وسيكون معنى ذلك علاج الفيروس باعتباره مرضاً متوطناً لا جائحة تستلزم تسجيل كل إصابة وفحص جميع السكان الذين تظهر عليهم الأعراض.

في السياق نفسه، أكّدت منظمة الصحة العالمية الحاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كانت لقاحات كوفيد-19 الحالية توفّر حماية كافية ضد سلالة أوميكرون، حتى في ظل تطوير الشركات لقاحات من الجيل التالي.

وتهدف أحدث إفادة تقنية صادرة عن المنظمة الدولية إلى الإجابة عن بعض الأسئلة الكبيرة العالقة حول أوميكرون الذي ظهر لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مثل شدته وقدرته على الانتشار وتفادي اللقاحات. كما أنها تحدد الأولويات للدول الأعضاء فيها.

TRT عربي – وكالات

مواضيع ذات صلة