إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة”: قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
على إثر الاعتداء الهمجي الوحشي الذي تعرض له المربي الأستاذ الصحبي بن سلامة من طرف أحد تلامذته وسط الحرم التربوي أثناء ممارسته لمهنته النبيلة فإن اتحاد الأستاذة الجامعيين الباحثين التونسيين» إجابة: «
– يُعبر عن تضامنه المطلق مع الأستاذ ومع كل مكونات الأسرة التربوية راجياً له السلامة والعافية.
– يَعتبر أنه وقع تجاوز كل الخطوط الحمراء وأن خطاب التنديد والشجب والاستنكار لم يعد كافياً لإيقاف سرطان العنف الذي أصبح ينخر المجتمع.
– يُؤكد أن هذه الكارثة ماهي إلا نتيجة طبيعية لسياسات حكومات متعاقبة همشت التعليم العمومي ورذّلت دور ومكانة المربي وساهمت في تحويل مؤسساتنا التربوية إلى أوكاراً لتفريخ العنف والإرهاب.
– يُذكر أن خطاب الشيطنة والتجييش ضد المربين وتقزيم دورهم الريادي المتواصل منذ سنوات أحدث شرخاً في العلاقة ما بين المربي والتلميذ عشش وسطه العنف والبغضاء.
– يُنوه إلى أنه ومنذ سنوات ونحن نحذر من استشراء ظواهر العنف ونشدد على أن معالجة هذه الظواهر لا تمر فقط عبر الردع بل أيضاً عبر وضع وتنفيذ مقاربة شاملة واستراتيجية وطنية ذات أبعاد اجتماعية ونفسية وثقافية وتوعوية وبيداغوجية ورصد إمكانيات بالمؤسسات التربوية تتطلب توفير أخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتطوير الخلق والإبداع والثقافة وتعميق مؤسسة الحوار وطرح بيداغوجيات ومناهج تدريس تربي النشىء على نبذ العنف.
– يَدعو الحكومة إلى تنظيم حوار مجتمعي وطني لتدارس الأسباب العميقة والمباشرة لهذه الظاهرة وتقديم حلول عملية وجذرية عبر الاستعانة بالخبراء والباحثين في كافة المجالات ووضع خطة لمجابهة العنف وإنشاء مراصد في هذا الغرض.
اتحاد الأستاذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” يُشدد على أن العائلة التربوية بجميع مكوناتها في جميع المستويات جسد واحد ودرع لوطن منيع ويعبر على استعداده لكل تنسيق وتحرك ميداني من أجل الذود عن كرامة المربي.
المنسق العام
نجم الدين جويدة




