إلى متى ستبقى صفاقس تحت رحمة الاعتصامات

إلى متى ستبقى صفاقس تحت رحمة الاعتصامات

12 جانفي، 20:00

ما تعيشه صفاقس اليوم من شبه فناء بسبب انتشار وباء كوفيد 19 بسبب ما حصل في شهر ديسمبر من حرمان صفاقس من قوارير الغاز التي تعتبر مادة حيوية خاصة في ظل العوامل الطبيعية ثم جاءت ازمة المحروقات لتعيش المدينة ايضا على وقع طوابير قاتلة ساهمت في نشر الفيروس ولكن وللاسف لم تتحرك السلط المركزية وتصرفت بكل برود وسلبية وكان الاحداث تدور خارج اسوار الوطن …اليوم تتكرر الماساة وتتكرر الطوابير ويعود الفيروس الى السطح ليكون اشد تاثيرا واقوى انتشارا فالى متى ستبقى الحكومة في سبات ونوم عميقين ؟ ان لم تكن قدر المسؤولية سي المشيشي فسلم واستسلم واترك المكان لشخصية تكون صارمة ولا تفكر لا في الحزام ولا ما تحت او فوق ذلك بل في مصلحة الوطن التي تنطلق من مصلحة الجهات …

الى متى سنبقى نعاني كلما غضب اهل منطقة من حظها انها كانت موقعا لانتاج مواد حساسة ؟ هل الاعتصام يعني الاضرار بالغير وهل الاعتصامات هي بلطجة منظمة ؟ كلها اسئلة حارقة تنتظر تدخلا من الحكومة او لنقل استفاقة من غفوتها

حافظ كسكاس

مواضيع ذات صلة

شركائنا