الأمم المتحدة تحذّر: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى
كشفت الأمم المتحدة عن حجم جديد للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن 94% من سكان القطاع، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، يحتاجون حالياً إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، في ظل استمرار تدهور الظروف المعيشية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الوضع الإنساني يزداد صعوبة، مشيراً إلى أن القيود المفروضة على دخول المساعدات والمعدات تعرقل جهود الاستجابة، بما في ذلك إزالة الركام وانتشال جثامين الضحايا.
ولا تقتصر الأزمة على فقدان المساكن، إذ تواجه العائلات النازحة أوضاعاً شديدة القسوة داخل أماكن الإيواء، حيث تعاني من نقص الوقود والطاقة والمستلزمات الأساسية. كما أفادت الأمم المتحدة بأن أربع أسر من كل خمس تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع في أماكن الإيواء.
وتعكس هذه الأرقام اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية في غزة، حيث لم يعد المأوى مجرد حاجة للنازحين، بل أصبح مطلباً أساسياً لغالبية سكان القطاع، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.




