البرامج الرياضية في تونس: طغت عليها الرتابة والتكرار الممل.

البرامج الرياضية في تونس: طغت عليها الرتابة والتكرار الممل.

30 نوفمبر 2022، 21:21

منذ انطلاق نهائيات كأس العالم، خصصت القنوات الفضائية التونسية حيزا كبيرا للحدث العالمي وتسابقت في تضييف اللاعبين والمحللين.

غير أن المتابع لهذه البرامج التى يقال أنها رياضية طغى عليها الجانب الرتيب والتكرار وتغيير المواقف حسب الطلب، بل إن البعض صنفها كونها برامج كوميدية تشاهدها لمجرد التسلية والضحك لا للاستفادة الحقيقية، خاصة إذا تعلق الأمر بتحليل مباريات المنتخب الوطني التونسي، فبعد مباراة الدنمارك قالوا إن منتخبنا عنيد ولدينا مدرب محنك وباستطاعتنا مقارعة كبار اللعبة.
نفس هؤلاء الجهابذة غيروا مواقفهم بمجرد هزيمة عناصرنا الوطنية أمام منتخب أستراليا، فأصبح المدرب ضعيف الشخصية واللاعبون محدودي الإمكانات، بل إن البعض من هؤلاء المحللين يقفون أمام الشاشة ويحللون الأداء والخطط التكتيكية وطريقة اللعب المناسبة، والحال أن كل محطاتهم التدريبية لم تكن ناجحة، وفشلوا أينما حلوا وارتحلوا.

هذه البرامج الرياضية التى طغى عليها الجانب التجاري (الإشهار) كانت دون المستوى ولم يستفد منها المشاهد الذي وجد ظالته في القنوات العربية.

مقتطفات من أحد البرامج:

مقدم البرنامج :تحليلك لمباريات المنتخب:
محلل 1 تونس لازمها تسجل و ما تقبلش.
محلل 2 لونطام دو ماتش ماكنش باهي، المدرب معملش اللوزونج..
محلل 3 والله كل شي تقال في البلاطو واتفق مع زميلي في كل شي انا نحب نضيف حاجة مهمة جدا ينجم يتغافل عليها المدرب إلى هي الجاهزية الذهنية le jour j
مقدم البرنامج : شكرا ليكم .. نمشيو إشهار و “نتقابلوا غدوة” على أنغام عبد الحليم حافظ.

أسامة

مواضيع ذات صلة