الحكومة الجديدة: في انتظار حصيلة 100 يوم من النوم!

الحكومة الجديدة: في انتظار حصيلة 100 يوم من النوم!

17 سبتمبر، 22:03

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه شروع أعضاء الحكومة الجديدة في العمل والدخول بقوة لمعالجة الملفات الشائكة مباشرة بعد أداء اليمين، أصيب الجميع بخيبة أمل وفوجئنا بمجموعة من الأشخاص أقل ما يُقال عنها أنها بعيدة كل البعد عمّا يسمّى بكفاءات، وهذه العبارة لا يتداولها الناس كثيرا إلا في البلدان النائمة عفوا النامية.

وكالعادة، سنجد كل المبررات للفشل لنقول إن تفشي وباء كورونا هو السبب في تقويض مساعي الحكومة وإحباط برامج عملها المقترحة.

فالوزارات التي تم دمجها مع أخرى ستبقى في حالة توقف وجمود شهرين أو ثلاثة بداعي نقل الأثاث والتجهيزات وتنظيم المكاتب، وطبعا ستشهد الإدارات في الأثناء تسيب وتأخير وتغيب لأصحاب الضمائر “الحية”، وسيعرض البعض شروطه للعمل كما فعل من سبقه، حين تم تجديد السيارات وتهاطلت التسميات وأصبح المسؤولون أكثر من أعوان التنفيذ.                   

والإطارات الذين أعرفهم حق المعرفة ولم أتوقع ترقيتهم، ففيهم من أصبح مديرا عاما وفيهم من أصبح وزيرا، وهذا ليس بغريب لأنّ من يتوسط في التعيينات يكون عادة معروف بالخبث والدهاء، والطيور على أمثالها تقع.

والعاقل لا ينتظر شيئا من هؤلاء وقد غسل يديه منهم منذ زمن، لأنه يعلم جيدا أن الركوض وراء الكراسي هو رأس كل بلاء ومحطم كل رجاء، وما يجري الآن مؤشر واضح على تطور الأوضاع من سيء إلى أسوأ، ونسأل الله حسن العاقبة.

محمود

مواضيع ذات صلة

شركائنا