القارة تكتب التاريخ… وتونس تمحو أمجادها.

القارة تكتب التاريخ… وتونس تمحو أمجادها.

28 جوان 2026، 20:45

في مشهد تاريخي، رفعت المنتخبات الإفريقية رأس القارة وتأهلت إلى الدور الثاني، المغرب، الجزائر، مصر، السنغال، جنوب إفريقيا، غانا، حتى الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية… الكل حزم حقائبه نحو الأدوار الإقصائية، بإستثناء المنتخب التونسي الذي  ودّع البطولة مبكرًا بعد سلسلة من النتائج السلبية، ليكون المنتخب الإفريقي الوحيد الذي فشل في بلوغ الدور الثاني.

إخفاق يطرح العديد من علامات الاستفهام حول واقع كرة القدم التونسية، من التخطيط الفني إلى الاستقرار الإداري، في وقت تواصل فيه بقية المنتخبات الإفريقية الاستثمار في التطوير والتكوين والعمل طويل المدى.ما حدث في هذه النسخة ليس مجرد خروج من بطولة، بل رسالة واضحة بأن التاريخ لا يكفي، وأن المنافسة العالمية تتطلب استعدادات ورؤية واضحة للمستقبل.

ليبقى الأمل قائم في أن تتحول هذه الخيبة إلى نقطة انطلاق لمراجعة شاملة، حتى تعود تونس إلى مكانها الطبيعي بين كبار القارة، بدل أن تكون الاستثناء الوحيد في إنجاز إفريقي تاريخي.

أسامة

مواضيع ذات صلة