صفاقس : القرية السياحية بالشفار تعاني الإهمال…

صفاقس : القرية السياحية بالشفار تعاني الإهمال…

31 جويلية، 21:00

تعد القرية السياحية بالشفار المتنفس الوحيد او يكاد لسكان ولاية صفاقس التي تعد اكثر من مليون ساكن و للولايات المجاورة و يرتاد هذا الشاطئ خاصة في عطل اخر الاسبوع عدد من المصطافين يقارب المئة الف مصطاف و لا أعتقد أن هناك شاطئ في الجمهورية يستقبل مثل هذا العدد و رغم ذلك تعاني هذه القرية من إهمال و ترد في الخدمات يتفاقم يوما بعد يوم خاصة بعد إلحاق هذه القرية ببلدية المحرس .

فدار الشباب و ما يتبعها من ملاعب يرتادها الشباب أصبحت في حالة خراب يزداد استفحالا سنة بعد سنة يعاني الشاطئ من غياب عملات التنظيف و غربلة التراب يزيدها السلوك غير المتحضر لبعض المرتادين الذين يعمدون إلقاء فضلاتهم في الطبيعة رغم وجود بعض الحاويات و يضاف لهذا تعطب بعض فوانيس الانارة العمومية و عدم قيام بلدية المحرس بالتعهد و الصيانة اما الطرقات و المسالك بالقرية فحدث و لا حرج فبالاضافة إلى الأوساخ المنتشرة في مختلف ارجاء القرية فإن الطرقات الاسفلتية تشكو من عديد الانكسارات و الحفر و المسالك الترابية لم يتم تعهدها منذ سنوات

و يضاف لهذا انتشار الذباب و الناموس و في اعتقادي حان الوقت لكي تتدخل السلط العمومية سواء على المستوى الوطني او الجهوي او المحلي لمزيد العناية بهذه القرية و لما لا يتم التفكير في بعث دائرة بلدية للشفار و نقطة و التفكير أيضا في أحداث خدمات اساسية في القرية ذات صبغة صيفية كمخبزة و صيدلية و في الأخير اعتقد ان تغيير وضع القرية من منطقة تابعة للمجلس الجهوي بصفاقس إلى منطقة ملحقة ببلدية المحرس انعكس سلبا على القرية و سكانها و مرتاديها

الازهر التونسي

مواضيع ذات صلة