الكاتب عبد القادر معالج في ذمة الله
الله أكبر وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،،،،الله أكبر الذي يحيي ويميت
،،،،الله أكبر الذي بعث نور الحياة في عبد القادر المعالج بصفاقس من والدين ،،،أحمد وحبيبة المعالج يوم 15،،ديسمبر ،،1940،
،،،،،الله أكبر الذي أطفأ مصباح حياة عبد القادر المعالج ،يوم الثلاثاء ،الثالث من فيفري ،،2026،،،،فودع الدنيا بعد أن قضى عشرات السنين طوى فيها مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والعالي ،وكسب من اللغات بعض ألسنة مكنته من أن يكون أستاذ ترجمة في معهد اللغات الحية ،وأن يتولى الترجمة في وزارة الإعلام
،،،الله أكبر الذي كتب أن يودع عبده عبد القادر المعالج اليوم أسرته وصحبه ومن كان يجتمع بهم في عدد من النوادي الثقافية الأسبوعية ،ويترك في دنيا الثقافة والكتاب كتبا كثيرة تؤرخ للإعلام الوطني والجهوي ولعدد من الإعلاميين الجهويين والوطنيين ،،،وبها يبقى يذكر ولا ينسى ،،،،،وبها وبما قدم مما ينفع العباد يبقى الأصدقاء والصديقات يستمطرون الرحمة عليه.
محمد الحبيب السلامي




