انا حزينة …لاني رايت لامبالاة بمثابة يأس مقنّع ….الفة يوسف
29 افريل 2026، 21:15
أنا حزينة…لأني رأيت في عيون جل الطلبة والطالبات وأنا أجري لهم.ن اختبار اليوم، اللامبالاة…ليست اللامبالاة الصحية القائمة على أخذ مسافة من الأشياء …لا، هي لامبالاة بمثابة يأس مقنع…وكأنهم يتابعون الدروس وهم لا يطمحون إلى شيء ..ولا يحلمون بشيء…
طبعا، أتفهمهم…وطبعا الأسباب معروفة…بقي أني لم أكن أتصور أن وجعهم.ن كبير إلى هذا الحد…
كم مؤسف أن ترى بعد 36 سنة تدريسا شبابا بلا حلم…إلا حلم الرحيل ربما…
ولا غالب إلا الله..





