بيان إتحاد إجابة حول تهديد العميد بالحرق ومحاباة الوزارة لفائدة طالب قريب من الحزب الحاكم

بيان إتحاد إجابة حول تهديد العميد بالحرق ومحاباة الوزارة لفائدة طالب قريب من الحزب الحاكم

22 مايو، 16:15

تبعا لبرقية التفقدية العامة الموجهة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بسوسة بتاريخ 18 ماي 2020 ومضمونها ” لقد تمت معاينة تغيبك عن مركز عملك منذ 12 مارس 2020 إلى حد هذا التاريخ دون مبادرتك بتقديم ما يبرر هذا الغياب غير الشرعي وعليه فالمطلوب منكم الالتحاق فورا بمركز عملك وإعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ المباشرة”، فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة”:
 يُؤكد أن الخميس 12 مارس 2020 هو تاريخ عطلة الربيع الذي حددته سلط الاشراف بكافة المؤسسات الجامعية تحضيرا للحجر الصحي العام الذي قررته الدولة التونسية.
 يُبين للرأي العام أن السيد عميد الكلية منتخب ولم يصدر منه أي إخلال بأي من الواجبات المنوطة بعهدته في حسن تسيير المرفق العام سواء حضورياً أو عن بعد رغم اعتصام الطلبة ببهو الإدارة وسابق تهديدهم له بالحرق وتغاضي وزارة التعليم العالي عن توفير الحماية اللازمة له؛
 يُشدد على أن التفقدية العامة أصبحت تمثل العصا الغليظة لوزارة التعليم العالي من أجل الهرسلة وتصفية الحسابات وتكريس سياسة تعسفية دكتاتورية خدمة للولاءات والمحسوبية فبعد أن كلفت مصالح التفقدية بالتدقيق الإداري والمالي وبعد أن ناقشت السيد العميد في 14 “سندويتش” تم شرائهم للعملة أثناء تنظيم تظاهرة بالكلية وبعد أن ثبت أن السيد العميد لم يسافر ولو مرة واحدة خارج تونس وأنه يقتني مواده المكتبية من ماله الخاص وأنه لا يستعمل السيارة الوظيفية وأن قيمة استهلاك المحروقات والكهرباء تقلصت بشكل واضح أثناء فترته الانتخابية و بعد تأكدها من حسن تسيير المؤسسة ها هي تلتجئ إلى الهرسلة المباشرة عبر هذه البرقية المشينة.
 يَعتبر أن مثل هاته الممارسات غير لائقة و قمعية وهي تهدف لتركيع عميد منتخب من أجل المرور بقوة وفتح باب التسجيل الاستثنائي لطالبين مقربين من دوائر الحكم والسلطة المتنفذة رغم ثبوت استعمالهما للعنف ومنهما من أطرد لستة أشهر في سنة 2018 لهذا السبب، مع العلم أن مئات الطلبة لديهم مشاكل متنوعة وفي جامعة سوسة على سبيل المثال في مؤسسة جامعية واحدة 19 طالبا تقدموا بمطالب تسجيل استثنائي منذ سنة ولكن سلطة الإشراف لم تحرك ساكنا ولكنها اليوم تهرول لهرسلة العميد وضرب استقلالية الهياكل البيداغوجية إرضاء لأطراف متنفذة في الحكم؛
 يُذكر أن وزارة التعليم العالي أصبحت أصبحت تنزلق في ممارسات خطيرة تستعمل فيها التفقدية العامة من أجل التشفي والانتقام وبالأمس القريب كانت صدرت عنها العشرات من المراسلات ضد الأساتذة الجامعيين أثناء إضرابهم كلها تحمل طابعاً تهديدياً بوليسياً تلفيقياً لتهم كيدية وتعسف على القانون وقامت بإيقاف خمسة أساتذة جامعيين باحثين مناضلين نقابيين عن العمل ظلما وبهتانا.
 يُحذر وزارة التعليم العالي من مغبة مواصلة هذه الممارسات الخطيرة جداً واستعمال نفس سياسة الوزير السابق وفريقه المبنية على التشفي والانتقام وتلفيق التهم ضد الجامعيين.
 يُنبه وزارة التعليم العالي إلى أن أية نية لديها في إعفاء العميد المنتخب ستكون سابقة خطيرة في تاريخ الجامعة التونسية وأنه لن يسمح بمرورها ويؤكد أن عواقبها سوف تكون وخيمة.
 يَدعو إلى احترام الهيئات البيداغوجية من لجان الماجستير ومجالس علمية وعمداء وإلى الاحتكام للنصوص المنظمة للدراسات والامتحانات.
لا للعنف ضد الأستاذ الجامعي، لا للتهديد والهرسلة، لا لمحاباة المقربين من السلطة، لا لضرب بالقانون عرض الحائط

مواضيع ذات صلة

شركائنا