حبّا في تونس والله … عبد الكريم قطاطة
خبر اقالة المدرّب صبري اللموشي نزل على قلبي ومؤكّد على قلوب العديد بردا وسلاما ..وذلك لسبب مفصلي .. وهو عبثه بالفريق الوطني وباعصابنا .. لانّه كُرويّا مروره ونتائجه لمنتخبنا كان كارثيّا ومُهينا لكُرتنا ولنا جميعا .. بالعقل اقول صبري لم يكن وحده المسؤول عن ما آلت اليه الكرة التونسية والتي تحتاج الى اعادة هيكلة جذرية وعلى كل المستويات .. وهذا يُحيلني الى الحديث عن المدرّب الجديد الفرنسي هارفي رونار وعلى فكرة انا ادافع في اختيار ايّ مدرّب انطلاقا من كفاءته فقط سواء كان تونسيا او اجنبيا رونار الذي تقبّل المهمة اقول انه من المراهقة ان نعتبره حاليا الساحر الذي ستكون له عصا سحرية بين عشية وضحاها فيحوّل فريقنا الوطني من حالته السلبية جدا التعيسة جدا الى قفزة نوعية .. انها اضغاث احلام .. لكن خطوة ابعاد صبري اللموشي اعتبرها في تقديري هامة جدا .. على الاقلّ من زاوية القهرة التي عشناها ..ويمكن حوصلة قرار ابعاده في بعض الكلمات ..القرار ازاح من على صدورنا غمّة درامية جثمت علينا في جلّنا ..لكن .. لكن .. لكن .. هي نعم على خطوة هامة ولكن غير كافية .. وهاكم ما ارجوه وانتظره حتى تبدأ عمليّة تنظيف البيت الكرويّ .. اوّلا .. اقالة من تسبب في اختياره في مرحلة اولى والتشبث به في معمعة نقاش قرار ابعاده ..والان ومن اجل تونس فقط لن اكتفي بالمرور على هذه النقطة وعلى كلّ النقاط دون ذكر اسماء ..اكهو حان الوقت لاحمل شجاعتي بكلتا يديّ وان اكتب بالمكشوف .. في كلّ الحوارات التي استمعت اليها حول الشخص الذي رفض مغادرة صبري اللموشي لسدّة التدريب اجمع الجميع على التلميح لاسم معيّن وهو المعني بالامر ولم يتجرّأ ايّ احد على ذكر اسمه ..وبحدسي فهمت انه يمكن ان يكون امّا حسين جنيّح او زياد الجزيري ..ودائما بحدسي اذهب الى حسين جنيّح .. ومهما كان اسم الشخص هو ليس اعزّ علينا من لون العلم ..وانا كمواطن تونسي يغار على بلده اطالب بابعاد هذا الشخص عن حضيرة التسيير .. وحتى واحد ما على راسو لا ريشة ولا سردوك …ثانيا وهنا آتي الى واحدة من اكبر المعضلات في الاعلام الرياضي … هو ميدان خبرته منذ 1974 عندما كتبت اوّل مقال صحفي في جريدة الهدف مع صاحبها المرحوم محمد مصمولي وتواصلت لحدّ الان في الاعلام المكتوب والمسموع والمرئي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي .. على امتداد 52 سنة اجتهدت وككل بشر اخطأت واصبت ولكن يشهد الله ويشهد زملائي الصادقين ومستمعيّ وقرّائي انّي كنت دائما ولازلت اضع مصلحة بلدي فوق كلّ الاعتبارات .. ولهذا السبب ومرة اخرى ساكتب بالمكشوف .. قطاع الاعلام الرياضي في حاجة الى تطهيره من اسماء عديدة اضرّت بالرياضة بل واضّرت بالامن القومي ..اذ انها لم تتقيّد فقط بتاتا بالحرفية المهنية وباحترام اصولها بل ساهمت في تاجيج الاوضاع بين الفرق والجهات ..وها انا اذكر القائمة الاولى والتي يجب ابعادها عن وسائل الاعلام … نعم يجب ابعادها عن وسائل الاعلام من اجل تونس ..1 الصحبي بكّار .2 القوبنطيني 3 مختار التليلي 4 سناقرية 5 حمدي بن عمار …هذه قائمة اولى على حساب ووعد ووالله من اجل بلدي فقط لن اتوانى في تنزيل اسماء اخرى ..ساقرأ تعاليقكم وساعلّق على كل اسم تضيفونه واتفق معكم فيه ..ولا عاش في تونس من خانها ..وخيانة ضوابط العمل الاعلامي هي ايضا خيانة خطيرة .. ودعوني اضف ودائما من اجل تونس اذا اجمع عدد هام من متابعيّ على حتمية مغادرتي لميدان الاعلام اقسم بالله سالبّي نداءكم واغادر ..16 جوان 2026 Voir moins





