حوادث المرور في ازدياد : من المسؤول؟

حوادث المرور في ازدياد : من المسؤول؟

23 فيفري 2023، 11:00

تعتبر تونس من الدول التي تتصدر القائمة في حوادث المرور، فلا يكاد يمر يوم واحد إلا ويصحو التونسيون على خبر حادث مرور خلّف وراءه قتيلا أو أكثر وعددا من الجرحى.

وتشير الأرقام الرسمية لسنة 2022 إلى مقتل 1052 شخصا وإصابة 7929 جراء هذه الحوادث، بمعدل ثلاث ضحايا في اليوم. وخسرت البلاد بسببها قرابة 500 مليون دينارا سنويا أي ما يعادل 5.6 بالمائة من الناتج الوطني الخام.

هذه الأرقام المفزعة قرعت كل نواقيس الخطر عما يحدث على طرقاتنا من حوادث قاتلة، وربما سنجد أنفسنا أمام كارثة بشرية تزداد سوءا بتواتر الأيام.

ويعزو المسؤولون في تونس ارتفاع نسبة الحوادث لعدة أسباب أبرزها سلوك السائقين، والسرعة الفائقة، إضافة إلى حالة الطرقات ووضع العلامات المرورية أحيانا.

هذه الحوادث المأساوية تستدعي وقفة جماعية لإيجاد الحلول المناسبة للحد من ازديادها أولاها تكمن في تقيد جميع السواق بقواعد المرور وعدم التهور والسرعة على الطرقات، خاصة أن العنصر البشري هو السبب الرئيسي في الحوادث المرورية.

ثم يأتي دور الدولة عبر تحسين الطرقات والقيام بالحملات التوعوية عن طريق الندوات، ولم لا إدراج مادة التربية المرورية في المدارس الابتدائية، وإعادة النظر بمدارس السياقة الخاصة التى أضحت مصدرا للسائقين غير المؤهلين ومنحها رخص السياقة بطرق ملتوية أو ما يصطلح عنه “بالوفقة”.

قبل أن أنهي أتوجه بسؤال ونداء. الاستفسار إلى وزارة النقل، ماهو مصير معلوم الجولان المفروض على السيارات والحال أن طرقاتنا في أسوأ حالاتها؟ والنداء لسواق السيارات، إذا كانت حياتك لا تهمك فتذكر أن حياة الآخرين تهمك.

أسامة

مواضيع ذات صلة