حين يرتبطُ النوم بعودة الكهرباء ويُصبح السهر إجباريا حسب جدول الانقطاعات.
23 جويلية 2026، 20:45
هذه الأيام ، لم نعد نضبط نومنا على الساعة، بل على توقيت عودة الكهرباء، فمع تكرار الانقطاعات الليلية وارتفاع درجات الحرارة، أصبح الكثير منا يؤجل نومه إلى حين عودة المكيف أو المروحة إلى العمل.
وتحول ليلنا إلى ساعة ترقب، البعض منا يقف خارج المنزل، وآخرون يتابعون هواتفهم، جميعنا ينتظر تلك اللحظة، عودة الكهرباء، لنستعد للنوم ولو غصبا عنا.
ولعل الطريف في الأمر أن الساعة البيولوجية استسلمت للأمر الواقع، فلم تعد تعمل وفق الليل والنهار، بل وفق برنامج الانقطاعات، وأصبح السؤال قبل النوم ليس، كم الساعة؟ ، بل، هل عاد الكهرباء لكي ننام؟
أسامة.





