خرافات عمّي الباشير الرمضانيّة : خرافة الذيوبة والفحل
مقامات عمّي الباشير الله يرحمو انتهت في النصف الاوّل من رمضان والنصف الثاني من رمضان يخرفلكم عمّي الباشير الله يرحمو كل نهار خرافة وخرافة اليوم يقول عمّي الله يرحمو :
يحكيو على زمان كانت فيه الذّيوبة تحكم..وتصطاد في الحيوانات شيلا بيلا. واللّي سرقولو زادو وقعد حيّ.. يتسمّى سلّكها
وكانت عندهم عادة تتلمّ الذيوبة ، يركشوا ويوسّعو بالهم. إلّي يحكي على الغنيمة والي يحكي على مستقبل القبيلة والكل يتكتكو ويحسبو ، واللّي يحكي على أحلى طرح مصيد عملوا…مصيد باش يعبي بيه اجحارهم ويخبيو الفرنك الابيض لليوم الاسود
غزر واحد منهم وقال:
– أمّا سي الفحل بدا يخرّج في ڨرونو (الفحل: هو ذكر القطيع و الحامي لها)
– علاه شبيه؟
– بدا يحسب في روحو قويّ على خاطر ما إصطادناهوش، ما يعرفش إلّي إحنا مخلّينو وموش خايفين منو
– و الله كلامك صحيح، آك النّهار ما هربش كي قربنالو ويسخايلنا خايفين منّو ويشوف في روحو أكبر منّا.والغريب فرق القطيع الكل وحل فينا جعفرية وموش حابب يفهم روحو
– توّا نهجمو عليه و ناكلوه.. آش يسخال روحو؟ توّا نتحاماو فيه وكان لزم نجيبوا معانا شكون
قام ثعلب ڨرّوم.. طايح مالسّلوم ساهر معاهم قاللهم
– شكون يتخاتر معايا نجيبهولكم بساقيه حتى الهونى، هو وجماعتو ؟
– لو كان تجيبو بقيّة حياتك الكل تاكل وتشرب من عنّا، وكلّ شيئ يجيك ليديك –
سي الثعلب المهف ما يهموا كان مصلحتو وبدا يفكر في تكتيك يجيب فيه الفحل للسطر ويتحكم فيه وبدا يحرك في حيوانات الغابة الكل والمقصود ذيوبة الغابة الي يموتو عاللحم ببوبلاش …
وحكاولنا جدودنا الي مازالوا لليوم يركحوا في الفحل وهو مرة يعيط مرة يهاجم ولا واحد عارف اش ماشي يصير في هالغابة
الله يرحمك يا عمي
وغدوة خرافة اخرى نشالله
حافظ





