خطير ما يتم نقله عبر صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص تهريب الافارقة الى صفاقس
تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي حكايات وقصص عن عمليات تهريب للبشر عبر عصابات مختصة في تهريب الأفارقة من الحدود في اتجاه تالة وسبيطلة وتسهيل مرورهم نحو مدينة صفاقس حيث يتم جلب الأفارقة وبمبلغ مالي من الحدود و يتم إنزال الأفارقة في سبيطلة وتالة ومن ثم تسهيل تنقلهم الى صفاقس.
اسئلة عديدة ومشروعة يطرحها المواطن : اين البوابات الامنية ؟ هل تتم مراقبة الطرقات بين القصرين وصفاقس ؟ وان حصل ذلك وهو حاصل في عديد النقاط والمفترقات ومداخل المدن، فكيف تسنى للالاف المرور دون ان يقعوا في فخ الفرق الامنيّة ؟ الاكيد ان من يقوم بتهريبهم يستعمل طرقا فرعية وغابية لايصالهم الى منطقة 74 حيث تنتهي مهمتهم وذلك ما يستدعي طبعا المراقبة الجوّية لكشف خطوط سيرهم والحد من تدفقهم لان في تكاثرهم في منطقة ما حماية لهم ويصعب بعدها التخلص منهم بالطرائق السلمية والديبلوماسية والتي تتطلب وقتا طويلا يخدم مصلحة المهاجرين.
امين





