رؤساء احزاب في  تونس  لا  تنهي رئاستهم الا الطبيعة …وليد  الوقيني

رؤساء احزاب في تونس لا تنهي رئاستهم الا الطبيعة …وليد الوقيني

7 أوت، 17:30

نحب نقول للاحزاب و المجمعات الكلاسيكية البايته للسياسة اليوم طيلة السنوات الماضية لاحظت ميلاد شبيبة تحب بلادها و عندها رؤية و عندها غيرة على علمها و بلادها بالله الشبيبة هذي يلزمها تتحمل المسؤولية و تعاونوها باش اتقدم لممارسة مواطنتها و خدمة بلادها و موش تحرقوهم و تستقطبوهم لدكاكينكم الحزبية القديمة الي رؤساءها لا تنهي رئاستهم الا الطبيعة و يتحدثوا عالديمقراطية جيل مترباش عالخوف و مترباش عالعمالة و خيانة بلادو انا نرى انو يلزمنا الكلنا نفسحوا المجال ليهم دون عقد تفوق أو معارف موسوعية … سامنحي انا توا نرى في اناس كانو السبب المباشر لتفشي الجريمة الارهابية في تونس و ذلك بانهم قالو لابد من تعليق العمل بقانون 2003 و معاقبة القضاة و الامنيين الي طبقوه ارهبوا اجهزة الدولة في مقابل تصفيقهم لمجاميع العنف و التعدي على سيادة الدولة الناس اذوما ماكانوش إسلاميين بل كانو مرتدين لقناع التقدمية و الحداثة و استقلال القضاء و و و غيرها مالشعارات الرنانة الي استعملت لتسلل ربيع الخراب لمؤسساتنا و دولتنا …. الناس الي تسببت في تكسير المنظومة الامنية و بفضل مجهوداتها الجبارة صاروا لكناطرية و الفساد يرتعوا في البلاد ….. اليوم احاولو اكملوا نفس المسرحية وجوهكم صارت مكشوفة و شعب كامل يعرفكم …. اذاكه اعلاه انقول انو المنظومة اوسع من حزب و شخص المنظومة متعددة و متنوعة اذرعها في كل مكان …. على كل ارتعوا كما شئتم و قولوا ما شئتم اليوم هناك وعي وطني حقيقي تشكل اراه اهم مكتسب الكلمة اليوم للجيل الجديد الغير مفريس بالمال الفاسد و الانتماء الاعمى و الولاء للاجنبي ….. #وليد_الوقيني

مواضيع ذات صلة