
رسالة الى القمّة العربية : لهم قنبلتهم الذّرية ولنا سلاح النفط …محمد الطريقي
بطلب من المملكة العربية السعودية المترئسة للجامعة العربية هذه السنة تنعقد غدا السبت 11 نوفمبر الجاري بالرياض قمة عربية طارئة للبحث في السبل المتيسرة لوقف حرب الابادة التي يشنها المحتل الصهيوني في غزة والضفة الغربية في حق الشعب الفلسطيني الاعزل انتقاما من ملحمة طوفان الاقصى. يوم 7 اكتوبر الماضى التى زلزلت الارض تحت أقدام الكيان الصهوني المغتصب لفلسطين منذ 1948…
وقد اثار الموعد المتأخر جدا لعقد هذه القمة “الطارئة ّ استغراب الرأي العام العالمي و العربي بالخصوص الذي استنكر هذا القرار المبيت لابادة الشعب الفلسطيني وارجع الجميع في المنطقة العربية والمنطقة الاسلامية الامر الى رغبة محور الشر المتألف من أمريكا وحلفأئها في اوروبا الاستعماري واذنابها المتخاذلين في المنطقة العربية والمطبعين مع العدو الصهوني على كسر شوكة المقاومة الفلسطينية الباسلة وحملها على رمي المنديل والاستسلام والقبول بالهجرة جراء تخاذل الانظمة العربية واصرارهم على عدم استعمال السلاح الهائل المتوفر لديهم وهو قطع النفط عن امريكا وحلفأئها الاوروبيين وقطع العلاقات الديبلوماسية مع كل من شارك او دعم الكيان الصهيوني في الحرب القذرة في قطاع غزة والضفة الغربية…
والمطلوب من القمة العربية الطارئة ان تتوحد وتعلن بصوت عال في ختام القمة عن تنفيذ استعمال السلاحين المذكورين فورا لثني العدو الصهيوني عن استهتاره بالمقاومة الفلسطينية الباسلة التي تكافح من أجل تحرير وطنها المغتصب من الكيان الصهيوني المدعوم بقوة من الغرب الاستعمار البغيض.