رصاص القلم : هربنا من القطرة جينا تحت الميزاب …بقلم محمد العذار

رصاص القلم : هربنا من القطرة جينا تحت الميزاب …بقلم محمد العذار

9 جوان، 21:05

نتذكر جميعا كلام النائب ابراهيم القصاص الذي قال ذات يوم أن الشعب سيأكل الضلف و اليوم و أنا أتذكّر كلام  القصاص ترجع بي الذاكرة إلى صديق عزيز كان رئيس شعبة دستورية عرفته بوطنيته الصادقة محبا لوطنه و موطنه و منطقته عمل بإخلاص و صدق من اجل الصالح العام حقق مكاسب و انجازات لمنطقته ساهم في جلب التنوير العمومي و مدّ شبكة التطهير و تعبيد الطرقات و صيانة و تعهد المساجد ساهم في جمع و توزيع المساعدات الاجتماعية على العائلة المعوزة على امتداد سنوات و على مدار السنة دون النظر إلى انتماءاتهم , تدخّل بالحوار و الحسنى لفضّ إشكالية أسرية و إدارية و غيرها من المكاسب لمنطقته و أهلها وفي المقابل عجز على توفير مواطن شغل لأبنائه الأربع أصحاب الشهائد العليا , لم يسع يوما رغم تحمله لمسؤولية حزبية قبل 2011 إلى تحقيق مصالح أو منافع شخصية أو عائلية أو مادية و للتاريخ أؤكد أنّ أمثال سي المنجي كانوا كثيرون من الذين عملوا بوطنية صادقة و إخلاص لا حدود له و هذا لا ينفي وجود عديد الانتهازيين و المتملقين و الفاسدين اللذين كان انتماؤهم للحزب من اجل تحقيق فوائد و مصالح ذاتية و لو كان ذلك على حساب إلحاق الأذى و الضرر بمواطنين لا ذنب لهم إلا أنهم عبّروا عن آراء مخالفة أو دافعوا عن حقوقهم و المؤكد أنّ هذه الفئة هي من أضرّت بسي المنجي و أمثاله و بما حققوه من انجازات و هي المتسببة فيما حدث سنة  2011 , لسائل أن يسأل أي علاقة تربط بين كلام القصاص و سي المنجي و الضلف ؟ لهؤلاء أقول اني أتذكر مدى سعادة سي المنجي و فرحته التي لا توصف عندما يعدّد انجازات شعبته و خاصّة عندما يستعرض عدد الكيلومترات التي ساهم من إزالتها من ” طوابي الهندي ” لما لهذا المنجز من تأثير ايجابي على جمالية المنطقة و نظافتها و وقاية من مخاطر الزواحف السامة , لكن سي المنجي لم يخطر في باله يوما انه سيأتي وقت و سيصبح الضلف مصدر غذاء و أكل التونسيين و لن يجدوه , لعل سي المنجي سيكتشف انه اخطأ في حق التونسيين و انه كان سببا في عرقلت الحكومات المتعاقبة منذ 2011 هذه الحكومات التي وعدت بالانجازات فكانت النكسات هذه الحكومات التي وعدت بالقضاء على الفقر فقضت على الفقراء و أصبح الشعب ” مخيرا ” بين الموت بالطاعون و الوباء أو الجوع و الغلاء فاللّهم لا نسألك رد القضاء إنما نسألك اللطف فيه . مع تحيات محمد العذار

مواضيع ذات صلة

شركائنا