رغم ضعفه وفشله الفادح فهشام المشيشي قد إرتهنهم….الأستاذ فتحي الجموسي

رغم ضعفه وفشله الفادح فهشام المشيشي قد إرتهنهم….الأستاذ فتحي الجموسي

21 جويلية، 22:23

رغم ضعفه وفشله الفادح فهشام المشيشي قد إرتهنهم فقد إرتهن ولي نعمته قيس سعيد الذي فشل في تنحيته بعد أن إنقلب عليه وأطرد كل وزرائه، وعبثا حاول قيس التخلص منه سواء برفض إمضاء القوانين أو برفض تلقي يمين وزراء المشيشي الجدد إلى أن رمى هذا المسكين المنديل الأبيض تحت تهديد دول القوى العظمى وأصبح يتفاوض مع النهضة حول حكومة جديدة يقع تعيينها في آخر هته السنة يرأسها المشيشي طبعا.

المشيشي إرتهن أيضا مجلس النواب وجل الأحزاب بمن فيها المعارضة والتي تعلم جيدا أن تقديم لائحة في سحب الثقة منه قد تعني حل البرلمان وفقدان نوابها لمناصبهم إن سارع هو بتقديم إستقالته.والمشيشي إرتهن الأحزاب الحاكمة وأولها حركة النهضة التي وإن إستفادت من بقائه وتمكنت من جل المناصب ومن مفاصل الدولة إلا أن الفاتورة التي تدفعها اليوم باهضة للغاية فهي تحمل وزر فشله وتتحمل مسؤولية هلاك البلاد والعباد نتيجة فساد حكمه

وهذا قد سبب لها نقمة جل الناس عليها وتدني شعبيتها إلى الحضيض، فالنهضة تتعامل مع المشيشي على كونه شر لا بد منه.فقط من هم خارج منظومة الحكم وخارج فلك قيس سعيد لم يستطع المشيشي إرتهانهم لأنهم أول المستفدين من فشله فكلما زاد هذا الفشل زادت شعبيتهم على حساب من يدعمه، وحل البرلمان لا يخيفهم لأن إعادة الإنتخابات ستمكنهم من مضاعفة مقاعدهم داخل البرلمان.

المشيشي سيكون اللقمة القاتلة لمن أتى به وأيضا لمن يقتات من ضعفه وفشله.

فتحي الجموسي

مواضيع ذات صلة

شركائنا