صفاقس: إدارات عمومية تشهد نقصا في عدد موظفيها والمُواطن هو الضحية
أزمة كبيرة تشهدها العديد من المؤسسات العمومية في صفاقس في نقص موظفيها على غرار مكاتب البريد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكنام والستاغ والصوناد وغيرها من الإدارات.
حيث يجد المواطن نفسه ضحية غياب أحد أعوان الإدارة لتكون الابواب موصدة في وجهه ولا يتم تعويض هذا الغياب بتعلة نقص الموظفين.
فعلى سبيل المثال مكتب بريد باب بحر تتعطل مصالح حرفائه لسبب بسيط هو غياب أحد الموظفات في دوامها المسائي ويبقى المكتب مغلقا حتى تعود بعد أيام.
كذلك الشأن بالنسبة لمكتب الكنام الذي يعاني من قلة موظفيه وبالتالي يشهد يوميا عددا مهولا للمواطنين لتكون رحلة الكفاح في تلبية طلبات الجميع في توقيت قياسي.
كنا في السابق نندد دائما بالعلاقة السيئة لدى بعض الإداريين تجاه الحريف لكن يبدو أن الوضع أصبح أسوأ من قبل إذ أصبحت الإدارات بنقصها العددي لا تلبي حاجيات المواطنين.
وكما هو معروف فان ولاية صفاقس تشهد العديد من العاطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا فلما لا يتم فتح باب الانتداب لتغطية هذه النقائص في الإدارات العمومية ؟
هاجر بن عمر





