صفاقس : ارتفاع مهول لاسعار الخضر والغلال والاسماك
الحرارة لم تؤثّر فقط على المرضى ولا على كبار السن بل اثّرت ايضا على ما يبدو على جيب المواطن …الاسعار التهبت وكانه يجب ان تساير المحرار او كانها تسير وتقرّر بمادة الزئبق تصعد عند الحرارة وتنخفض عند البرودة وهي للاسف معادلة غير موجودة ..
الخضر غير متوفّرة وان وجدت فهي من وعية رديئة جدا وبها عديد البقع وطبعا فحجة البائع والفلاح والهبّاط هو ارتفاع الحرارة التي حرقت المحصول الفلفل باكثر من ثلاثة دنانير والطماطم المبقعة باكثر من دينار ونصف اما الغلال التي فقدت نكهتها العادية وهو امر منطقي وعلمي معروف لاننا ناكلها بعد ان تقضّي مدة طويلة في الفريقو تفقد فيه عذارتها ونكهتها وطبعا وهو الاهم بكثير ثمنها المعقول فالخوخ من 5 الى 9 دنانير والعنب من خمسة الى 10 دنانير وحتى الدلاع والبطيخ اللذان كان يعدلان الاسعار اصابهما ما اصاب البقية من شجع بعض الفلاحين والسماسرة والهباطة فالدلاع باكثر من دينار للكيلو والبطيخ من 1800 الى 2500 مليما فماذا بقي للمواطن …تركوا لنا الصبر الذي لولاه لفقدنا عقولنا
الاسماك ايضا تتحكم في اسعارها عصابات منظمة بداية من سوق الجملة وخاصّة محيطه الى عملية التزود من طرف بعض المحلات الجديدة خارج مسالك التوزيع القانونية والتحكم بالتالي في الاسعار وصولا الى باعة الثلج فشكارة الثلج بعد ان كان سعرها 5 دنانير اصبحت اليوم بقدرة قادر وبقدرة الحرارة وبقدرة المستكرشين 30 دينار اي ان سهرها ضرب في 6 ..
اين المراقبة ؟ اين الدولة ؟ اين السياسة الحكيمة ؟ كل على ليلاه يغنّي
حافظ كسكاس





