صفاقس : أزمة أئمة ومُؤذنين فهل يتكرم وزير الشؤون الدينية بزيارة الى عاصمة الجنوب؟
صفاقس التي بها عدد كبير من المساجد والجوامع بدات منذ مدّة تشتكي من نقص فادح في الاطارات العاملة بالمساجد وبدأ هذا النقص تدريجيا لدرجة ان بعض المساجد لا يتوفّر فيه مؤذّن ولا إمام خمس ولا حتى منظف وعلى سبيل الذكر ولا الحصر الجامع الكبير بالمدينة العتيقة المنارة التاريخية المُهملة.
ويرجع ذلك بالدرجة الاولى الى الراتب الذي تتلقاه هذه الاطارات والتي لم تبلغ حتى سقف السميغ فهل يعقل ان يتمتع امام خمس يستجيب لكل شروط الوزارة ومنها حفظ عشرة احزاب من القران الكريم براتب لا يتجاوز 400 دينارا ؟ ونفس الشئ للمؤذّن والمنظف من الناحية المادية كذلك والنتيجة كانت كارثية وهي عزوف هؤلاء من العمل …. مما احدث فراغا كبيرا في اغلب المساجد وترك للمتطوعين فرصة الامامة او الاذان او حتى التنظيف ولكن لا يمكن لهم باي حال التواجد بصفة دائمة ويتركون بالتالي فراغا
وللاسف فان بعض المنظفين يتصرّفون كما يحلو لهم فيفتحون الميضة لصلاتي الظهر والعصر ويغلقونها بعد ذلك وينصرفون لاعمالهم الاخرى.
هذه الفوضى وبعض التعيينات التي تتم بالمحاباة يجب ان يتم وضع حدّ لها ولما لا يقوم وزير الشؤون الدينيّة بزيارة الى صفاقس للوقوف على هذه النقائص وفي نفس الوقت العمل على الرفع في اجور القائمين على بيوت الله خاصّة وانه اعترف في البرلمان ان المنحة ضعيفة وضعيفة جدّا .
محمد امين





