صفاقس : الجدران لم تعد تتنفس، بل تختنق بالإعلانات.
إنتشرت في الأونة الأخيرة بمدينة صفاقس ظاهرة إلصاق المعلّقات الإشهارية على جدران الإدارات والمحلات التجارية وأعمدة الكهرباء وحتى المنازل الخاصة، غالبًا دون الحصول على ترخيص قانوني.
معلقات تحمل خدمات وأرقام هواتف، هذا يقوم بإصلاح الأجهزة الكهربائية بأسعار في المتناول، وآخر ينظف الماجل وغيرها من العناوين.
ولإن أرجع البعض إنتشار هذه الظاهرة إلى إنخفاض تكلفة هذا النوع من الإشهار مقارنة بوسائل الإعلان الحديثة، وسهولة تنفيذه، إضافة إلى ضعف الرقابة في بعض المناطق.
ورغم ما توفره هذه الطريقة من نشر معلومات وخدمات يبحث عنها المواطن، إلا أنها ساهمت في تشويه المنظر العام للمدينة، وأفقدت الشوارع طابعها الجمالي، وافسدت طلاء الجدران والمنازل.
وسيلة الإشهار هذه تعد إعتداء على الملكيات الخاصة والعامة.
وللحد من هذه الظاهرة، يتطلب الأمر تضافر جهود مختلف الأطراف. إذ يمكن للسلطات المحلية تخصيص فضاءات قانونية مهيأة للإعلانات، وفرض عقوبات على المخالفين، مع تكثيف حملات التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة.
أسامة
صورة توضيحية





