صفاقس: السوريتراس تعاني بسبب بعض مسؤوليها
تعاني السوريتراس منذ سنوات من تدهور في الأوضاع المادية وفي أسطولها القديم المهترئ الذي يعاني على غرار بقية الولايات.
ويبدو أن أصل الداء في بعض مسؤوليها وسياساتهم الخاطئة في إدارة شؤون هذه الشركة العتيقة.
فكما هو معروف فان شركة النقل بصفاقس تأمن رحلات بين صفاقس والشابة وبين صفاقس والمهدية وقد جندت لهذه السفرات التي تكثر بها الحركية خاصة في الصيف أسوأ حافلاتها (زينة وعزيزة) وأقدمها والتي تعتبر غير مأهلة للسفر مسافات طويلة والتي مكانها المستدوع وليس نقل مصطافين ومسافرين.
ورغم أن هذه السفرات الصيفية خاصة لمدينة الشابة المبرمجة كل ساعة تقريبا تصل مداخيلها اليومية في بعض الأحيان قرابة الألف دينار نظرا للأقبال الشديد عليها إلا أن قرار المسؤولين أمس الأحد بحذف بعض السفرات جعل بعض المواطنين في حالة استياء فمن الساعة التاسعة صباحا لم تُبرمج أي سفرة إلا على الساعة 01 ظهرا والسبب تقصير المسؤولين على الخطوط البعيدة الذين لم يقوموا بعملهم الموكول إليهم في حين أن بعض الوجهات الأخرى التي لا تدر بمداخيل للشركة تكون دون تأخير أو إلغاء.
وبالنسبة لرحلات صفاقس المهدية فانه كان من المقرر اعتماد سرفيس الجودة وقيام حافلة جديدة مكيفة بنقل المسافرين في إطار الرحلات بين المدن كما هو مبرمج لكن هذه القرارات بقيت حبرا على روق وبقي اعتماد حافلة قديمة في نقل الركاب بسرعة لا تتجاوز 70 كم في الساعة في درجة حرارة مرتفعة وآخر همهم راحة المواطن.
خور كبير داخل شركة النقل السوريتراس بسبب تهور وتخاذل بعض مسؤوليها وجب كشف النقاب عنهم والسعي للنهوض بهذه الشركة العريقة التي تتهاوى بشكل سريع و خدماتها تسير من السيء للأسوأ.
هاجر





