صفاقس : السيارات بين عبث الشنقال وانعدام المآوي
تشهد ولاية صفاقس ازدحاما مروريا كبيرا بسبب تزايد عدد السيارات وسط بنية تحتية مهترئة حتى أصبح إيجاد مكان لركن السيارة في مأوى آمن من باب المستحيلات.
فأغلب المآوي في وسط المدينة ممتلئون بالسيارات منذ الصباح الباكر ويضطر البعض منهم لركن سيارته في موقع ممنوع او في وضعية تشكل خطرا في الطريق مما يجعله عرضة للشنقال الذي لا يتساهل مع مثل هذه المخالفات.
فتجده في سرعة البرق يرفع السيارة للمستودع البلدي غير مهتم بحالة السيارة ولا بوضع صاحبها الذي يترجاهم بعدم مخالفته بسبب ارتفاع ثمن خطية الشنقال.وهو امر اكثر من متوقع منذ ان فرطت بلدية صفاقس في عملية الرفع الى الخواص فتراهم يتكالبون على جمع اكثر عدد ممكن من السيارات لدرجة انهم اصبحوا يتصيّدون المخالفين بشتى الطرق ومنها زرع اعين تخبرهم عبر الهاتف النقال بوجود سيارة مخالفة في مكان ما وذلك بمقابل طبعا
هنا يجد المواطن صاحب السيارة نفسه ضحية بنية تحتية لم تعد تستوعب هذا الكم الهائل من السيارات وسط تخاذل المسؤولين في توفير مآوي تستوعب هذا العدد ليكون الشنقال و المستودع البلدي هو النتيجة الحتمية لأغلب متساكني صفاقس وزوارها.
هاجر بن عمر





