صفاقس : السُوريتراس تستغيث فهل من مُنقذ ومُغيث؟
الجميع في صفاقس غاضب من السوريتراس قياسا بخدماتها الرديئة او لنقل الرديئة جدا فالتلاميذ يعانون من التاخير احيانا ومن عدم توفر الحافلات غالبا وكذلك المواطن الذي يذوق الامرّين في اوقات الذروة ولكن هل تتحمل الشركة المسؤولية لوحدها ؟
ابدا فالشركة عريقة وفيها جبال من اخطاء الماضي وخاصة الاعداد الكبيرة للموظفين والعملة والتقنيين والسواق وهو ما اثقل كاهل الشركة وجعلها تتداين من اغلب البنوك امام رفض الوزارة التدخّل وتوفير الحافلات التي تفي بحاجة المليون ساكن فهل من المعقول ما تعيشه الشركة اليوم ؟ لا نظن انها تستطيع حتى تحصيل ثمن المحروقات لان الحافلات قليلة والسفرات شبه منعدمة وتركت مكانها للتاكسي بوبلاصة يعبث بالمواطن كما يريد
السوريتراس في حاجة الى تدخل وزارة النقل لانقاذها لانها بهذه الطريقة قد لا نجد بعد سنوات شركة اسمها السوريتراس في صفاقس .
حافظ





