صفاقس : الشراء عن طريق الفايسبوك زاد في حجم خسائر أصحاب المحلّات زمن الكورونا
تعاني صفاقس منذ مدة طويلة من الكساد وتوقف عملية البيع والشراء في عاصمة الاقتصاد التونسي والاسباب عديدة اولها سلبية الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وغيابه عن المشهد الاقتصادي بالجهة وثانيها شلل معرض صفاقس بسبب امراض مزمنة تتطلب علاجا فوريا قبل ان يندثر ويتلاشى ونخسر مكسبا كبيرا لصفاقس .
دون الحديث عن قلة ذات اليد وعن ارتفاع الاسعار وتدني المقدرة الشرائيّة للمواطن وهي حقيقة مرة استغلها البعض واصبح يعرض بضاعته على القنوات التلفزية في حصص طويلة جدا télé achat او على صفحات الفايسبوك ويعرضون نفس البضائع التي يعرضها اصحاب المحلات ولكن باسعار متدنية وهو امر طبيعي لانهم لا يعانون من تكاليف فتح محل من كراء وكهرباء وماء واجور العملة .
هذا النوع من التجارة انهك تجار صفاقس وخاصة اصحاب محلات االتجهيزات المنولية واُجبر العديد منهم على غلق محلاتهم واعلان افلاسهم لانهم لا يستطيعون الدخول في منافسة من هذا القبيل لهذا اتهمنا الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بصفاقس بالتقصير وعدم الدفاع عن منتسبيها ولم نرى النقابات الا لاثقال كاهل التجار اما الوقوف الى جانبها في الازمة فلا والف لا ….
الحكومة نائمة ومنشغلة بالقصف وبالحرب الحزبية وتقوية الحزام لعزل رئيس الدولة لذلك فهي لا تهتم بمثل هذه التفاهات رغم ما يصرحون به …الازمة استفحلت لانه لم يتم تقنين هذه الشركات التي تبيع كل شيء بمقابل زهيد وحفظ حقوق اصحاب المحلات …فقد يغلقون الاسواق والمغازات ويفسحون المجال للتجارة الالكترونية حت يرضى عنا البنك الدولي
حافظ





