صفاقس المراجعة والقلق عنوان الأيام الأخيرة قبل البكالوريا
لم يعد تفصلنا سوى أيام معدودات عن موعد امتحان البكالوريا، موعد ينتظره عدد كبير من التونسيين بشغف كبير، وتنطلق الاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية لهذا العام أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان ، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثلاثاء 23 من نفس الشهر.
ويبلغ العدد الجملي للمترشحين لاجتياز امتحان البكالوريا هذا العام حوالي 151 ألفاً و720 مترشحاً.
وعادة ما تتصدر ولاية صفاقس المراتب الأولى وطنيا في نسب النجاح، علما وأن عدد المترشحين في عاصمة الجنوب هذا العام قد بلغ 12580 مترشحا.
صفاقس التى تعودت على التميز ، ومع إقتراب موعد الإمتحان ،تتغير فيها ملامح الحياة داخل البيوت، فتسود أجواء الجد والاجتهاد، ويصبح الحديث اليومي منصبا حول المراجعة والنتائج والطموحات المستقبلية.أين تسود حالة من الاستنفار، حيث يسعى الأولياء إلى توفير الظروف المناسبة لأبنائهم، سواء من خلال التشجيع المعنوي أو توفير الهدوء والراحة داخل المنزل. فنجاح الابن أو الابنة في البكالوريا يُعد مصدر فخر للأسرة بأكملها، لذلك تتقاسم العائلة مع المترشح القلق والتعب والانتظار.
كما تشهد الدروس الخصوصية والمكتبات في صفاقس هذه الأيام حركية كبيرة، حيث يسعى التلاميذ إلى استكمال المراجعة والتركيز على النقاط الأساسية التي قد تساعدهم يوم الامتحان.
في الأخير تبقى البكالوريا حدثا وطنيا مهمًا لا يخص التلميذ وحده، بل يشمل الأسرة بأكملها التي تعيش تفاصيل هذه المرحلة بكل ما تحمله من تعب وانتظار وطموح.
أسامة




