صفاقس المنكوبة تموت عطشا
قال الله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حيّا” في صفاقس هذه السورة لا نجدها على أرض الواقع فالماء منقطع على مدار اليوم هذه المعاناة منذ أشهر زادها غرق الجهة في القمامة سوء.
وتعيش أغلب العائلات في صفاقس هذه المشكلة التي لم نجد لها تبريرا لحد كتابة هذه الأسطر فالصوناد تغرد خارج السرب وكأن الامر لا يعنيها وانتظر اهالي صفاقس تعيين الوالي عله يجد حلا لهذه الحالة المرزية لكن خاب ظنهم جميعا.
فالحال زاد تفاقما بارتفاع درجات الحرارة وزادت طلبات المتساكنين عن قطرات من الماء فلم يجدوا غير الفراغ.
لا أدري أي لعنة تتبع صفاقس واهالي صفاقس ومتساكني صفاقس هذه المدينة التي تضم حوالي مليون ساكن وتعد القلب النابض اقتصاديا للبلاد لكنها تتخبط في أوجاعها وآلامها دون اهتمام من أحد خاصة من اعلى السلطة.
وقد التجأ العديد من المواطنين في بعض الطرقات لغلق الطريق وتنظيم وقفات احتجاجية أمام الولاية لكن دار لقمان بقيت على حالها فالماء مفقود والوضع لن يتغير.
أيام قليلة تفصلنا عند عيد الاضحى وصفاقس المنكوبة بلا ماء فبأي حال جئت يا عيد؟؟
وهل يجد الوالي حلا لهذه المعضلة أم سيستمر الحال لمدة لا ندري قد تطول ؟؟؟





