صفاقس : بداية قوية  لدروس التدارك والأسعار في إرتفاع

صفاقس : بداية قوية لدروس التدارك والأسعار في إرتفاع

17 أكتوبر، 08:00

شهدت عاصمة الجنوب منذ شهر تقريبا عودة أبنائها التلاميذ لمقاعد الدراسة وسط أجواء مشحونة بالخوف من الإصابة بفيروس كورونا وفرحة بعودة الدراسة بعد انقطاع دام لستة أشهر تقريبا.

بعد شهر تقريبا من العودة للدراسة نجد أن الولي مجبر على دفع 60 د شهريا للدروس الخصوصية في المدرسة للطفل الواحد يعني لو كان في العائلة 3 أو 4 أطفال يدرسون كم سيدفع ثمنا لدروس الدعم التي يكون التلميذ في حاجة ماسة إليها ليتدارك ما فاته من الثلاثي 3.

وعوض أن تكون دروس التدارك حلا لمساعدة العائلة على تعليم أبنائها وتحسين مستواهم الدراسي، فإنها أصبحت عبئا ماليا عليهم وضغطا على التلميذ الذي أصبح مجبرا على التدارك في جميع المواد، كما أنها تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بين كل التلاميذ.

دروس التدارك اليوم شبح يهدد المنظومة التربوية من جهة و سرطان يلتهم ميزانية الأسرة من جهة أخرى والولي صار بين نارين بين نار دفع المال لتعليم أطفاله وبين الحاجة للمال بسبب الأزمة التي تمر بها البلاد على جميع القطاعات.

بين هذا وذاك يكون التلميذ ضحية مقولة شهيرة كبرنا عليها وهي “مجانية التعليم”

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة

شركائنا