صفاقس تنهار …الولاية والبلدية ومصالح مندوبية السياحة في سبات
صورة اخرى صادمة من صفاقس ..من لا يعرف هذا المعلم ومن لا يعرف تلك الساحة الجميلة المواجهة لاكبر نزل صفاقس وتقع في قلب شارع الحبيب بورقيبة …من من الصفاقسية كبارا وصغارا لا يحتفظ للصورة بذكرى طيبة وجميلة ؟ كانت مزارا للسواح وحتى لاهل المدينة الذين يريدون ان يروا انفسهم فيها وكانت تحتفل اسبوعيا بحلقات رقص جماعية عشية كل سبت …اليوم تركها الجميع واهملها اهلها فلا الولاية تحركت ولا المندوبية الجهوية للسياحة شاهدتها والادهى من كل هذا ان بلدية منير اللومي وكانها تتصرف في املاك شخصيّة تمنح الرخص للبرارك لتنتصب وتخفيها وتحجبها ربما لغاية في نفس يعقوب وتحضيرا للتفويت فيها ايضا ..جريمة ترتكبها البلدية التي لا تعترف لا بالفن ولا بالثقافة واليوم برهنت انها تجهل التاريخ وتاريخ صفاقس تحديدا وان اشياء قد تكون تحصل في الخفاء ….البلدية ربما احزنها خراب العمارة المجاورة فارادت ان تؤنس خرابها بخراب جديد ….
للاسف نحن الاحفاد نمسح تاريخ الاجداد بكل غباء وجهل وغدا لن يجد ابناءنا اي موروث ثقافي ليحافظوا عليه
حافظ كسكاس





