صفاقس: حديقة الأم والطفل أم مصب نفايات؟
تعيش جهة صفاقس قريبا على وقع عطلة الصيف بعد فترة ماراطونية من الامتحانات والضغط النفسي للتلاميذ والاولياء على حد السواء. وتعد ولاية صفاقس حوالي المليون ساكن لكن للأسف يفتقرون لأماكن الترفيه وللمساحات الخضراء النظيفة الآمنة للرويح عن النفس وحتى المسابح لم تجد حظها في عاصمة الجنوب.
على سبيل المثال حديقة الام والطفل بصفاقس والذي من المفروض انها مساحة خضراء و تكون متنفسا للعائلات الصفاقسية وللأطفال لكنها اصبحت مرتعا لبعض المجرمين والمنحرفين لممارسة أعمالهم السيئة الخارجة عن القانون مثل استهلاك المواد المخدرة وشرب الخمر و للتبول من قبل أصحاب التاكسيات.
هذه الأماكن الخضراء أصبحت مصدر قلق للعائلات وللأطفال حتى أن أماكن الترفيه الخاصة اصبحت حكرا على الميسورين وليست في متناول الجميع بسبب غلاء أسعارها التي تسجل ارتفاعا بين الآونة والأخرى وأصبحت حكرا على فئة معينة من العائلات.
فمتى يهتم مسؤولو الجهة بالعائلات المهمشة محدودة الدخل حتى يرفهوا عن أطفالهم في الصيف ؟؟
هاجر بن عمر





