صفاقس : حين تتحوّل الشواطئ إلى فضاءات للحياة…
ليس البحر في الصيف مجرّد وجهة للسباحة والاستجمام، بل يمكن أن يكون فضاءً نابضًا بالحياة، يجمع الشباب حول الإبداع والترفيه والتفاعل. وهذا ما نجحت في تجسيده المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بصفاقس من خلال البرنامج الفرعي “تنشيط الشباب على الشواطئ”، في إطار البرنامج الوطني لتنشيط المدن الشاطئية لوزارة الشباب والرياضة.
انطلق البرنامج يوم 10 جويلية 2026 عبر أنشطة صباحية امتدت إلى غاية 27 جويلية، واستهدفت شباب دور الشباب بولاية صفاقس من خلال ورشات تكوينية، وألعاب جماعية، ومسابقات متنوعة ساهمت في تنمية روح المبادرة والعمل الجماعي، وصنعت أجواءً مليئة بالحيوية والتفاعل.
ومع حلول شهر أوت، انتقلت نبضات البرنامج إلى الفترة المسائية والسهرات، بين شاطئ الشفار وشاطئ الكازينو، حيث عاش رواد البحر على وقع عروض تنشيطية، وألعاب شاطئية، وسهرات فنية وترفيهية، جعلت الشاطئ فضاءً مفتوحًا للفرح واللقاء والتواصل.
وراء هذا النجاح تقف ثلة من أبرز الإطارات الشبابية بصفاقس، التي سخّرت خبرتها وحماسها لإنجاح مختلف الفقرات، مؤكدة أن العمل الشبابي حين يُؤطَّر بالكفاءة والإيمان برسالته، يترك أثرًا حقيقيًا في الميدان.
كل الشكر والتقدير إلى المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بصفاقس على هذا المجهود المتواصل، وعلى حرصها على أن تكون شواطئ الجهة فضاءات نابضة بالحياة، تحتضن الشباب وتمنحهم صيفًا مختلفًا، يجمع بين الترفيه، والتربية، والمواطنة، في إطار أحد أهم البرامج الصيفية التي تراهن عليها وزارة الشباب والرياضة.
محمد أمين





