صفاقس : رئيس مركز بريد بطريق المهدية يسيء استقبال حرفائه ويتصرف وكأنه في بيته
حادثة غريبة عن البريد التونسي الذي عوّدنا في أغلب الأوقات بحسن الاستقبال و”وسع البال” والجواب عن السؤال… حادثة بطلها رئيس أحد مراكز البريد بساقية الدائر الذي لم يتحمل أسئلة مواطن فاتهمه بعدم الفهم وأصر على موقفه وكان الحريف بصدد إرسال كتاب إلى أحد معارفه وقال له “أهكذا تعاملون الثقافة ؟
هل “كلاب السوق” فقط هم من يجدون مكانهم في البلاد ؟” عندها استشاط مولى المركز غضبا وترك الحريف ومن شدة نرفزته أغلق الشباك في وجهه.. وعندما حاول بعض الأعوان إصلاح الوضعية هددهم وقال لهم : “لن تستقبلوه ولن تخدموه”… وبالفعل انسحبت إحدى القابضات التي أرادت إعانة الزبون بعد التهديد…
قد يغضب وقد لا يجيب المواطن ولا يقوم بواجبه ويصرخ في وجهه ولكن أسوأ من هذا كله أنه لا يترك غيره يخدمه فقط لأنه لا يريده لهوى في نفسه… وكأن هذا المواطن أزعجه في صالونه الخاص… وقد تسببت هذه الحادثة في ضرر معنوي كبير للحريف أمام مرأى عدد من الناس وعبثا حاول بعض الأعوان تهدئة الأوضاع ثم انسحبوا هم الآخرين رغم معرفتهم بالمواطن والذي اضطر للتحول إلى البريد السريع حذو محطة القطار حيث كانت الخدمات أرقى بكثير وحيث أجابوا عن سؤال الحريف بكل رحابة صدر والصدمة أن جوابهم كان مخالفا لوجهة نظر مولى المركز الأول الذي أصر على خطئه…
سامي النيفر





