صفاقس : رغم ارتفاع اسعارها …اغلب مواد التنظيف فقدت فاعليتها .
اسعار مواد التنظيف اصبحت لا تطاق وتضاعفت الاسعار مقارنة بسنوات قليلة مرّت والمفروض ان يواكب هذا الارتفاع الكبير جدّا تطوّر في الفاعلية وتحسن على مستوى الروائح الا ان العكس هو ما حصل فمواد التنظيف التي اصبحت لا تعدّ ولا تحصى ….انواعها مختلفة واحجامها ايضا ولكن اغلبها يتشابه في رداءة البضاعة وعدم قدرتها على القيام بواجبها ..فالثياب تخرج من الة الغسيل دون تغيير يذكر وتلجأ ربّة البيت الى اعادة غسلها …ورغم التقدّم العلمي والابتكارات الحديثة فان ما ننتجه في تونس لم يبلغ درجة من الجودة تجعله يستحق كل تلك الاسعار الجهنّمية ..والفرق واضح وواضح جدّا خاصّة بالنسبة للاشخاص الذين يسافرون ويحملون معهم بعض اقراص او مواد التنظيف السائلة والتي لا يصل سعرها الى مستوى البضاعة محلية الصنع حيث باستعمالها يظهر الفارق جيّدا….
اين المشكل وهل تتم مراقبة المنتوجات التي لها علاقة مباشرة بصحة المواطن ؟ وهل ان الاسعار حرّة ويمكن الترفيع فيها بمناسبة او بدونها ؟ والاهم من يقرّر هذه الاسعار وهل يتم ربطها بالمقدرة الشرائية للمواطن لان ما نلاحظه هو ان الاسعار اوروبيّة بامتياز والمرتّبات للاسف لا يمكن مقارنتها بالمرتّبات الاوروبية
حافظ





