صفاقس: سوء المعاملة في الإدارات العمومية عقلية لا تنتهي
سوء معاملة الموظفين ببعض مقرات الإدارات العمومية حقيقة لا شك فيها ودائما يكون المواطن هو الضحية.
فهذا الاخير مجبر على قضاء شؤونه ومجبر على الاتصال ببعض الموظفين الذين لا يعملون بمدونة سلوك وأخلاقيات العون العمومي فعوض ان يكون الموظف في خدمة الخدمة ويعمل على إرضاءه في جميع الحالات نجد للاسف في بعض الادارات المعاملة السيئة و نظرة التعالي والاحتقار دون سبب يذكر.
العديد من المواطنين اتصلوا بموقعنا لإيصال اصواتهم بسبب تهاون بعض الموظفين في تقديم الخدمة لهم فمؤخرا أحد العاملات في مصلحة الحالة المدنية ببلدية صفاقس تركت عملها و تركت المواطنين في التسلل لتذهب لقضاء شؤونها الخاصة.
إلى متى تتواصل هذه العقلية في رزق البيليك؟؟ هل الموظف في الادارة العمومية بلا حسيب ولا رقيب وفوق القانون؟؟ أليس من الأجدر تشديد الرقابة على الموظفين لتوفير أحسن الخدمات؟؟
في عصر الرقمنة نرجو أن تتغير المعاملة للأحسن وتقع رسكلة الموظف في معاملته مع العموم.
هاجر بن عمر





