
صفاقس : صرخة أستاذة من يُخفف عنّا ثقل عدد ساعات التدريس
إعداديّة طريق تنيور ..المؤسسة التربوية التي يشرفني الانتماء إليها رغم كل الظروف المتعبة التي تعكر صفو الحياة المدرسية هناك و الخارجة طبعا عن نطاق إدارة المؤسسة و عن نطاق كل الاطار التربوي فيها…..
……..سأوجه نداء خاص إلى سلطة الإشراف…..يمثلني كأستاذة لغة عربية
….سيدي الوزير…سيدي مندوب التربية صفاقس 2…لقد عدت للتدريس في السنة الفارطة بعد غياب سنتين شهدتا مرض ابني الوحيد و مغادرته الحياة😥لَكُم ان تتصوروا إحساس أمّ أستاذة تعود إلى القسم لتدرس مستوى الأولى ثانوي و تلاميذ هم في مثل سن ابنها الفقيد تماما
……وجدت جدول اوقات يحتوي على عشرين ساعة..🙄..و لم أعترض…فأنا لم اعترض على قضاء الله و قدره فهل لي رغم كل حزني و ألمي أن أعترض على جدول اوقات؟ عدت الى التدريس…واصلت الحياة..و ناضلت في سبيل أن أقدم المعلومة لتلامذتي و أن أقربهم من مادة العربية و من لغتهم….
و انتهى العام الدراسي بأخف الأضرار النفسية لكن كنت آمل في أن أجد هذه السنة 15 ساعة كما هو متفق عليه فقد باشرت التدريس منذ 1999 و يفترض الا أدرس الا 15 ساعة فقط………لكن الواقع في إعداديتنا صااادم…..ازدياد عدد اقسام الأولى ثانوي و عدم انتداب استاذ عربية يخفف عنا وطأة الجدول…..من جديد….تطفو على السطح نفس المشاكل….و اني اتحدث من فرط غيرتي على المؤسسة و إنّي لا أنوب أحدا فيها و فيها فعلا إدارة متفهمة و راقية و إطار تربوي مجتهد و راق….لكن…نحن نشعر بالظلم الكبير ..
مؤسسة تخلو من قيم عام و من أستاذ عربية يخفف عنا ثقل ساعات التدريس هذا إضافة إلى كونها إعداثنوية بمعنى انها تدرّس مستوى الأولى ثانوي مع مستويات السابعة و الثامنة و التاسعة….هذا إضافة إلى نقص الطاولات و الكراسي و تعودنا على الأنشودة الصباحية اليومية “مدام ثمة كرسي فارغ؟؟🙄
…………كنت أود حقّا أن انثر الورد في ختام هذه التدوينة لكن الشوك يخز قلبي
…………….أرجو أن يصل صوتي إليكم لأنّ أستاذا واحدا في اختصاص مادة العربية سيخفف ضغط ثلاثة جداول لا جدولي انا فقط……
…..
……..
…………….آمال كعنيش العيادي أستاذة لغة عربية