صفاقس فاتورة تقديرية وراء فاتورة: الصوناد “ماكمش” ناوين تهزوا العداد؟
تتواصل شكاوى عدد من حرفاء الصوناد بصفاقس من تكرار الفواتير التقديرية وتأخر رفع العدادات، حيث لم تتم قراءة بعض العدادات منذ عشرة أشهر، ما يجعل المواطن غير قادر على معرفة استهلاكه الحقيقي وقد يؤدي إلى احتساب كميات أكبر وبأسعار أعلى.
كما يطرح هذا الوضع إشكال آخر بالنسبة إلى الملاك الذين يؤجرون منازلهم، إذ يرفض بعض المستأجرين خلاص الفواتير التقديرية، مطالبين بفاتورة مبنية على القراءة الفعلية للعداد. وفي بعض الحالات، يتوجه المالك إلى مصالح الصوناد لتقديم قراءة العداد، لكن لا يتم اعتمادها أو رفع العداد في الوقت المناسب.
ومع مغادرة المستأجر للمسكن، يجد المالك نفسه أمام ديون وفواتير متراكمة، رغم أن الإشكال مرتبط أساسا بغياب القراءة الفعلية للعداد. وهو ما يزيد من أعباء المالك ويجعل مسألة الفوترة التقديرية مصدر نزاع بين المالك والمستأجر.
ورغم تفهم الصعوبات التي تواجهها الشركة من نقص في الأعوان والمعدات، فإن ذلك لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر دائم للفوترة التقديرية.
ويطالب المواطنون بـانتظام رفع العدادات، وضوح الفواتير، وربط الخلاص بالاستهلاك الحقيقي، حفاظا على حقوق الحريف والمؤسسة وإعادة الثقة في منظومة الفوترة.
أسامة بن رقيقة




