صفاقس: قبل دخول التلاميذ… سكورتاج عائلي يعطل حركة المرور
ما يحدث أمام عدد من المؤسسات التربوية في صفاقس، خاصة مع بداية السنة الدراسية، موضوع يستحق الوقوف عنده والتساؤل، لما تشهده محيطات المدارس من ازدحام وتجمعات وكثرة للسيارات.
ولأن الموضوع لا يتوقف عند الازدحام فقط، سنقسمه إلى جزأين، في الجزء الأول، نسلط الضوء على مشهد الازدحام وكثرة السيارات والتجمعات قبل دخول التلامذة.
قبل الساعة الثامنة صباحا ، تتحول محيطات عدد من المؤسسات التربوية إلى مشهد من الازدحام الكبير.
سيارات بالجملة، أولياء، وأحيانا الجد والجدة والخال والخالة وربما حتى العمة أيضا… وكأن التلميذ أتى للمدرسة في موكب رسمي أو يحتاج إلى سكورتاج عائلي كامل.
الجميع يريد إيصال أبنائه إلى باب المؤسسة، فتتراكم السيارات وتتداخل الصفوف، ويصبح الوقوف العشوائي أمام المدارس والمعاهد سببا في تعطيل حركة المرور وإرباك السائقين والمارة.
مرافقة الأبناء أمر مفهوم، خاصة بالنسبة للتلاميذ الصغار، لكن هل من الضروري أن تتحول العملية إلى تجمع عائلي كبير بعشرات السيارات في نفس التوقيت ونفس المكان؟
المطلوب ليس منع الأولياء من مرافقة أبنائهم، وإنما تنظيم عملية التوقف والابتعاد قليلا عن مداخل المؤسسات، حتى لا تتحول دقائق إيصال التلميذ إلى أزمة مرورية تعيشها المنطقة بأكملها.
وفي الجزء الثاني، نتحدث على تصرفات بعض الأولياء أمام المدارس بعد دخول أبنائهم، ولماذا تتواصل التجمعات والوقوف رغم بداية الدروس.
أسامة بن رقيقة




