صفاقس: قرابة الـ5 أشهر والوضع البيئي من سيء لأسوأ
توجه صبيحة اليوم وفد من صفاقس يضم ممثلين عن المنظمات الوطنية والمجتمع المدني ورؤساء بلديات والسيد الوالي وبعض إطارات الجهة لحضور اجتماع بوزارة البيئة لمتابعة ازمة تواصل تراكم الفضلات لمدة فاقت 130 يوما وانتشار المصبات العشوائية بعد غلق المصب المراقب والنظر في الحلول المقترحة لمعالجة الوضع الكارثي صحيا و بيئيا.
قرابة الـ5 أشهر يعيش فيها أبناء صفاقس لحد الأن الويل من كمية انتشار النفايات بمختلف أنواعها في كامل انحاء الولاية ولولا ألطاف الله لتحولت الكارثة البيئية إلى كارثة صحية.
وتزامن عجز الدولة عن إيجاد حل جذري يرضي جميع الأطراف مع الإضراب الذي نفذه عمال البلديات بصفاقس الذي زاد الوضع سوء وأصبح لا يطاق.
أزمة النفايات بصفاقس يجعلنا نتساءل من يقف وراء هذا الصمت المريب من قبل الدولة والسلطات المركزية ازاء الوضع البيئي الكارثي بالجهة مما يؤكّد ان كل ما حصل وما سيحدث مخطط له مسبقا في خطة جعلت من صفاقس قلب رحى معركة سياسية قذرة
ويبدو أن قرار التراجع عن الإضراب العام قرار غير صائب لأن الوضع بات لا يحتمل السكوت أكثر
هاجر بن عمر





