صفاقس : لاجئات سُوريات يستنكرن تقليد مُتسولات تونسيات للهجة السُورية من أجل المال
التسول فنون وفي اغلبه تحيّل ولعل الغريب في بعض ممن امتهن التسول ليملأ جيوبه بالمال ان يغير من شخصيته ومن لهجته ومن مظهره لتحقيق ذلك.
كلنا يعلم ان عديد العائلات السورية لاجئة في صفاقس وتقيم بها منذ مدّة . وقد عمدت بعض اللاجئات الى التسوّل امام ابواب المساجد لتوفير بعض حاجيات هذه العائلات و بمجرّد سماعهنّ يتكلمن باللهجة السورية كفيل بأن يحسنوا اليهن .
بعض المتسولات التونسيات في صفاقس اكتشفن مدى عطف المواطنين على السوريين والسوريات فتعّمدن تقليد اللهجة والتصرفات واصطحاب نسخة من جواز سفر طبعا مُستخرجة من الانترنت وكتابة لافتة كتب عليها “عائلة سورية” لدرجة ان الجميع اعتقد بأنهن سُوريات وأصبحن يُحققن أرباحا طائلة كلّ يوم .
وبالامس وفي دردشة مع احدى العائلات السورية أفادت إحدى لموقع الصحفيين بصفاقس انه من غير المقبول ان تعمد بعض النسوة الى ذلك وقد أثر ذلك على المساعدات التي كانت تصل اليهن من طرف خاصة المُصلين في مساجد صفاقس.
امين






