صفاقس من يوقف معاناة أصحاب الدراجات مع شركات التأمين؟
في صفاقس، تعتبر الدراجة النارية وسيلة نقل أساسية يعتمد عليها آلاف المواطنين ، سواء للذهاب إلى العمل أو الدراسة أو لقضاء شؤونهم المختلفة.
والمفارقة أن المدينة التي يكثر فيها استعمال الدراجات النارية، يجد فيها أصحابها صعوبة في الحصول على التأمين، فيتنقلون من شركة إلى أخرى، ليصطدموا في كل مرة بالعبارة نفسها، “شوف غيرنا نخن لا نؤمن الدراجات النارية”.
وغيرها من الأعذار، من قبيل “التعليمات” ،”النوع هذا ما عادش.”، سامحنا… السيستام ما يقبلش، “إرجع الأسبوع القادم ” وعندما تعود الأسبوع الاخر ، سيقولون لك، “كان جيت الأسبوع اللي فات.”… وغيرها من التبريرات.
صاحب الدراجة يخرج من التأمين وهو يتساءل، هل أنا حريف، أم مشروع كارثة متنقل؟ وهل وكالة التأمين تؤمّن المخاطر، أم تؤمّن فقط ما لا يشكل أي مخاطرة؟ ليختم بسؤال فلسفي ” القانون يطلب منك أن تكون مؤمّن لكن بعض شركات التأمين تتصرف وكأنها تقول “التأمين واجب… لكن موش عندنا.”
أسامة بن رقيقة.




