صفاقس : نصدّر الادمغة ونستقبل “الحرّاقة”
14 نوفمبر 2021، 13:00
صفاقس الولاّدة تنجب كل سنة عشرات الادمغة والباحثين والمهندسين ولكن وبسرعة تختطفهم الة الانتدابات الاجنبية وتوفر لهم كل المغريات من ضمانات ومرتب خيالي لتخسرهم صفاقس وتخسرهم تونس بينما تستقبل صفاقس سنويا الاف الاشقاء الافارقة الذين لا هدف لهم غير الحرقة الى ايطاليا ومنها الى اوروبا وخير العديد منهم البقاء في صفاقس بعد ان ارتاح لضيافة اهلها ووجد عملا بكل سرعة وماوى ياويه ورغم ما يتعرضون له احيانا من سوء المعاملة والاستغلال الا انها تبقى حالات شاذة
واليوم اصبح تواجدهم مالوفا واندمجوا في المجتمع رغم بعض الهزات والمطلوب منهم هو احترام المدينة وسكانها وعاداتهم وسيلقون كل ترحيب
حافظ





