صفاقس: نفاياتنا تُفاقم الفيضانات…محمد جمال الشرفي

صفاقس: نفاياتنا تُفاقم الفيضانات…محمد جمال الشرفي

21 سبتمبر 2026، 20:45

تُصوّر هذه الصورة مشهدًا مألوفًا في العديد من المدن، وتطرح سؤالًا جوهريًا لصفاقس.
في الأعلى، سائق يُلقي بالنفايات على الطريق.
في المنتصف، تتراكم هذه النفايات قرب مصرف مياه الأمطار.
في الأسفل، بعد هطول الأمطار، تغمر المياه الطريق.
الرسالة واضحة: كل جهد يُحسب.
في صفاقس، تُعرّض الأمطار الغزيرة نظام الصرف الصحي لاختبار قاسٍ. فعندما تتراكم الأكياس والزجاجات والتغليف وبقايا الطعام في المصارف، فإنها تُعيق تدفق المياه.
النتيجة:

  • بقاء النفايات على الطريق.
  • انسداد المصارف.
  • تراكم المياه حول الطرق.
  • صعوبة حركة المرور.
  • معاناة السكان من العواقب.
    لكن المشكلة لا تقتصر على سلوك المواطنين.
    نظافة الشوارع، وصيانة نظام الصرف الصحي، وتنظيف مصارف مياه الأمطار، وإدارة النفايات، كلها مسؤوليات تقع على عاتق الجهات المعنية.
    لذا، تتطلب المدينة النظيفة أمرين: مواطنين مسؤولين وخدمات عامة فعّالة.
    في صفاقس، قد يبدو إلقاء زجاجة من نافذة السيارة تصرفًا بسيطًا.
    بعد هطول أمطار غزيرة، قد تتراكم آلاف التصرفات الصغيرة المماثلة في مكان واحد.
    قبل التساؤل عن سبب غمر شارع ما بالمياه، دعونا ننظر أيضًا إلى ما يسد مصارف مياه الأمطار.
    تبدأ نظافة المدينة من الشارع.
    وأحيانًا، تبدأ ببساطة بيدٍ تمسك بنفاياتها حتى تصل إلى أقرب حاوية.
    صفاقس تستحق أفضل من ذلك.
    بقلم : محمد جمال الشرفي.

مواضيع ذات صلة