صفاقس : هل تبوح جريمة طينة باسرار اخرى ….
جريمة بشعة عاشتها طينة بجنوب صفاقس منذ اواخر شهر مارس الفارط ولم يتم الكشف عن اسرارها الا منذ ايام حيث ينطبق المثل يا قاتل الروح وين تروح …فالقاتل يذهب ويجيء يوميا على مكان دفن جثّة ضحيّته امام اطفاله وزوجته وربما ضيوفه واقاربه دون ان يتحرك له ساكن الى ان حاول تكرارها مرة اخرى مع شخص اخر ومن هنا بدات الاسرار تخرج للعلن وتم ايداعه السجن على ذمة القضية الثانية وهي محاولة القتل حتى ظهرت سيارة الضحية الاولى عم حمّادي وهنا تحية شكر وتقدير لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بصفاقس التي بدات تربط الخيوط وعرفت كيف تواجهه لينهار ويعترف بجريمته التي بقيت مخفية لمدة ستة اشهر ودل على مكان الجثة ولم يكن المكان غير فناء او حديقة منزله .
تعقيدات هذه القضية وتشابك خيوطها قد يضعنا امام عديد الفرضيات ومنها ارتكابه لجرائم اخرى او انه حاول ارتكاب جرائم اخرى وبقيت دون ابلاغ والاكيد ان فطنة وذكاء وحرفية فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني وضعت كل هذه الفرضيات وستكتشف المزيد من الاسرار ان وجدت فعلا .




