صفاقس : هل تتجاوز مشاريع المدينة الوُعود الى مرحلة الانجاز
مشاريع ولاية صفاقس كثيرة وكثيرة جدا حين تعدّها على الاوراق ومنها القائمة الطويلة لسيء الذكر احد رؤساء الحكومة والتي تصيب من يقرأها بالدهشة واصابت الصفاقسية بموجة امل سرعان ما تبخّرت ولم يتبقى لنا غير الذكر السيء والاسف على ما وصلت له المدينة من تلاعب بها من طرف السياسيين السابقين واستعمالها كثقل انتخابي فقط واليوم لم تتبقى غير بعض المشاريع التي نتمنى ان تتحول من الوعود الى الانجاز لعلها تدخل تغييرا ولو طفيفا على وجه المدينة الاسمنتي واولها مشروع تبارورة الذي فتح به وزير التجهيز ثقبا للامل نتمنى ان يتسع ويتحقق املا عمره اكثر من اربعين سنة ومن بين المشاريع الاخرى :
*وعود بعودة الأشغال بطريق حبانة جويلية 2026
*وعود بانتهاء اشغال محول طريق المهدية سبتمبر2026
*وعود باطلاق طلب العروض للممرات العلوية الأربعة بالقاصة الحزامية رقم 4 بصدد الإعداد و سينجز نهاية 2026
*وعود بعودة الأشغال للمكتبة الرقمية بالكنيسة في النصف الثاني لسنة 2026
*بشرى كبرى لأهالي صفاقس فيما يخص مشروع تبرورة خلال سنة 2026..
ويبقى مشروع الميترو الخفيف نقطة الاستفهام الكبرى …هل سيتم السعي لانجازه او هل سيمر الى مقبرة المشاريع ؟
.هذه وعود وزير التجهيز لصفاقس…فهل بالفعل ستكون سنة 2026 سنة خير وبركة على صفاقس بانطلاق المشاريع المعطلة ؟؟؟
نتمنى ذلك بكل الحاح لان صفاقس لا تستحق ما تعرضت له من مظالم في العهود السابقة واليوم فُتح باب الامل فلنتشبث به فلعل القادم افضل
حافظ كسكاس





