صفاقس : هل يفتح الوالي ملف النقل الحضري بالمدينة؟
النقل العمومي في صفاقس يترنح ويحتضر تماما مثل كل القطاعات الاخرى في هذه المدينة المنكوبة . فالشركة الجهوية للنقل بصفاقس لم تعد تستطيع التنفس وتعاني من المشاكل المادية والاجتماعية ومن تهور عمالها وعدم حرصهم على شركتهم فكل ما يعنيهم (وليس الاغلبية ) هو الراتب ويجب ان يكون منتفخا اما رفاهية النقل والتضحية من اجل المواطن والشركة فهو مفقود ..مفقود…مفقود وبالتالي تركوا المجال شاغرا لاصحاب التاكسيات حتى يعبثوا بالمواطن ويذيقونه الامرّين
الامر لا يتحمله الموظف والسائق والفني بل الشركة ككل وخاصة وزارة النقل التي لم توفر الحافلات الجديدة والكافية بل تركوهم مع الحافلات الخردة حيث اصبح معروفا انه يتم استخراج حافلة (شطر لباس) من خمس حافلات قديمة .
السيد والي صفاقس مطالب اليوم بالوقوف على حقيقة وضع الشركة ولما لا ركوب احدى حافلاتها للوقوف على هول الكارثة التي يعيشها المواطن …اخرج سيدي الوالي وعاين ما يحصل خاصة في ساعات الذروة ولكن لتكن مثل بقية المواطنين وتقف تحت المطر في انتظار حافلة لن تاتي وتاكسي يحتقرك كما يحتقر بقية المواطنين دون هذا فلن تكتشف كارثة النقل الحضري في صفاقس .
حافظ





