عكس ما درسناه: في صفاقس اصبح للماء لون ورائحة
6 أوت، 21:00
الماء هذه الايام في صفاقس امره محيّر واصبح مخيفا لما يمكن ان يتسبب فيه من امراض بعد ان اصبح له لون ورائحة وطعم اقرب منه الى طعم ورائعة المياه المستعملة فماهي الحكاية وهل اصيبت المائدة المائدية في الصميم ام هل اصيبت قنوات الصوناد وتداخلت مع قنوات صرف مياه الامطار وديوان التطهير ولو ان ذلك يستحيل عمليا …في صفاقس الجميع يسال والاجابة غائبة والخوف بدا يدب في النفوس .واصبح الصفاقسية يخشون من توفر الماء في الحنفيّة عوض الاستبشار بذلك





